النائب الدكتور محمد أسعد: توجيهات الرئيس بـ«تخضير القاهرة» تؤكد رؤية الدولة لبناء مدن أكثر إنسانية واستدامة.
أشاد النائب الدكتور محمد أسعد، وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب ومساعد رئيس حزب حماة الوطن، بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن تبني مشروع متكامل لـ«تخضير القاهرة»، وتحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء، مؤكدًا أن هذه التوجيهات تعكس رؤية رئاسية واعية بأهمية تحقيق التوازن بين التطوير العمراني والحفاظ على البيئة والهوية الحضارية للعاصمة.
وأكد «أسعد» أن توجيهات الرئيس تمثل خطوة مهمة نحو استعادة الوجه الجمالي والإنساني للقاهرة، وتعظيم الاستفادة من المساحات المتاحة بما يوفر متنفسات خضراء للمواطنين، ويسهم في تحسين جودة الحياة والحد من الآثار البيئية والمناخية الناتجة عن التوسع العمراني.
وأشار وكيل لجنة الشؤون العربية إلى أن اهتمام الرئيس بتخضير القاهرة يأتي متكاملًا مع توجيهاته بإحياء المعالم التاريخية والتراثية وتطوير المناطق المحيطة بها، بما يعيد للقاهرة مكانتها كمدينة تجمع بين التاريخ والحضارة والحداثة، ويعزز من قدرتها على جذب المزيد من الحركة السياحية.
وأضاف أن التوجيه الرئاسي يحمل رسالة واضحة بأن التنمية الحقيقية لا تقتصر على إنشاء الطرق والمباني والمشروعات، وإنما تمتد إلى بناء بيئة عمرانية أكثر جودة واستدامة، يكون المواطن في القلب منها، وتحظى فيها الأشجار والمساحات الخضراء باعتبارها أحد عناصر جودة الحياة.
وشدد «أسعد» على أن تحويل المساحات التي يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء يجب أن يكون نموذجًا قابلًا للتطبيق والتوسع في مختلف المحافظات، بما يدعم توجه الدولة نحو زيادة الرقعة الخضراء، ويحافظ على الموارد البيئية، ويعزز مفهوم المدن المستدامة.
وثمّن مساعد رئيس حزب حماة الوطن حرص الرئيس السيسي على الاستماع إلى نبض الشارع والتعامل مع القضايا التي تمس حياة المواطنين اليومية، مؤكدًا أن الحفاظ على الأشجار والمساحات الخضراء ليس رفاهية، وإنما ضرورة بيئية ومجتمعية، خاصة في ظل التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة.
واختتم النائب الدكتور محمد أسعد تصريحاته بالتأكيد على أن «تخضير القاهرة» يمثل رؤية للمستقبل، تستهدف أن تكون العاصمة أكثر جمالًا واستدامة وإنسانية، وأن تجمع عملية التطوير بين الحفاظ على تاريخ القاهرة وهويتها، وتوفير بيئة أفضل للأجيال الحالية والقادمة.






